همس الليل
26-01-2008, 04:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
! -- ! الهــــــــ بلســـم ـــــــموم ! -- !
لا شك أن للهموم أسباباً كثيرة ومتعددة
، فمنها ما يكون نفسياً ،
ومنها ما يكون جسدياً ،
ومنها ما يكون بسبب مشاكل اجتماعية أو معيشية ..
ونحو ذلك من الأسباب ، فلا يصلح أن نخّتزل الأسباب في سبب وحيد .
كما أن التعامل مع الهموم يكون من خلال الوقاية واتقاء أسبابها ووسائلها قبل وقوعها ، ومن خلال العلاج والاستشفاء منها بعد وقوعها .
وإضافة إلى ذلك فينبغي التفريق بين
ما يكون
سلبياً
ومذموماً من الهموم والأحزان
، وبين ما ليست كذلك ،
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول :-
(( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضَلَع الديْن وغَلبة الرجال )) أخرجه البخاري
، والهم هو
ما يتصوره العقل من المكروه في الحال والوقت الحاضر ، والحزن لما وقع في الماضي ، كما بيّنه الحافظ ابن حجر في الفتح ( 11/178 ) .
وأما إذا كان الشخص يحمل همّاً إيجابياً كأن يحمل همّ إصلاح نفسه ومجتمعة وسائر الناس فهذا محمود ومطلوب ،
فلا يسوغ أن يكون المؤمن بارد القلب جامد الشعور ،
فقد جاء في حديث عند ابن أبي حاتم في صفة النبي أن كان كثير الصمت ، دائم الفكر ، متواصل الأحزان .
قال شيخ الإسلام ابن تميمة " فالصمت والفكر للسان والقلب ،
وأما الحزن فالمراد به الاهتمام والتيقظ لما يستقبله من الأمور .. " مجموع الفتاوى (16/221 ) وسنورد جملة من المعالم
المهمة في مدافعة الهموم ورفعها على النحو التالي :-
ـ الإيمان الراسخ بأقدار الله تعالى ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، ولذا قال الإمام
إبراهيم الحربي ـ رحمه الله ـ " من لم يؤمن بالقدر لم يتهن بعيشه " وأمور الحياة إما في مقدورك ووسعك فلا تعجزك عنها ، فإن الله يلوم على العجز ، وما لم يكن في مقدورك فاحذر الجزع كما في الحديث الصحيح (( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز .. )) أخرجه مسلم .
ـ الاستعانة بالله عز وجل ، والتوكل على الله تعالى ، والثقة بالله سبحانه ، فهو المستعان وعليه التكلان ، فإن الدنيا لا
تنفك عما يوجب الحزن والهم ،
فلا تخلو مصائب وهموم وأحزان وهذا أمر لابد من استصحابه ومن المهم أن نكون واقعيين فالدنيا عامرة بالأفراح والأتراح .
. ، لكن من توكل على الله كفاه ، ولذا قال بعض السلف :من سرّه أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله .
ـ الفأل وحسن الظن بالله تعالى ، فإن النبي كان يعجبه الفأل ، وكان يقول (( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن
بالله )) ومن حكمة الله ورحمته أن الله تعالى لا يخلق شراً محضاً ،
فعلام الأحزان والهموم ؟
فإذا كان الناس يحملون هموم الأمراض مثلاً ،
فإن ابن القيم رحمه الله أحصى مائة فائدة للأمراض كما في زاد المعاد .
ـ اللجأ إلى الله تعالى والتضرّع إليه ،
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي يدعو عن الكرب يقول : ((لا إله الله إلا الله العظيم الحليم . لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم )). أخرجه البخاري
إن مناجاة الله تعالى والأنس بسؤاله والاستكانة له والاطراح بين يديه من أعظم أسباب مدافعة الهموم ورفعها .
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضَلَع الديْن وغَلبة الرجال )) ... امين يارب العالمين ,,,
* منقول *
! -- ! الهــــــــ بلســـم ـــــــموم ! -- !
لا شك أن للهموم أسباباً كثيرة ومتعددة
، فمنها ما يكون نفسياً ،
ومنها ما يكون جسدياً ،
ومنها ما يكون بسبب مشاكل اجتماعية أو معيشية ..
ونحو ذلك من الأسباب ، فلا يصلح أن نخّتزل الأسباب في سبب وحيد .
كما أن التعامل مع الهموم يكون من خلال الوقاية واتقاء أسبابها ووسائلها قبل وقوعها ، ومن خلال العلاج والاستشفاء منها بعد وقوعها .
وإضافة إلى ذلك فينبغي التفريق بين
ما يكون
سلبياً
ومذموماً من الهموم والأحزان
، وبين ما ليست كذلك ،
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول :-
(( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضَلَع الديْن وغَلبة الرجال )) أخرجه البخاري
، والهم هو
ما يتصوره العقل من المكروه في الحال والوقت الحاضر ، والحزن لما وقع في الماضي ، كما بيّنه الحافظ ابن حجر في الفتح ( 11/178 ) .
وأما إذا كان الشخص يحمل همّاً إيجابياً كأن يحمل همّ إصلاح نفسه ومجتمعة وسائر الناس فهذا محمود ومطلوب ،
فلا يسوغ أن يكون المؤمن بارد القلب جامد الشعور ،
فقد جاء في حديث عند ابن أبي حاتم في صفة النبي أن كان كثير الصمت ، دائم الفكر ، متواصل الأحزان .
قال شيخ الإسلام ابن تميمة " فالصمت والفكر للسان والقلب ،
وأما الحزن فالمراد به الاهتمام والتيقظ لما يستقبله من الأمور .. " مجموع الفتاوى (16/221 ) وسنورد جملة من المعالم
المهمة في مدافعة الهموم ورفعها على النحو التالي :-
ـ الإيمان الراسخ بأقدار الله تعالى ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، ولذا قال الإمام
إبراهيم الحربي ـ رحمه الله ـ " من لم يؤمن بالقدر لم يتهن بعيشه " وأمور الحياة إما في مقدورك ووسعك فلا تعجزك عنها ، فإن الله يلوم على العجز ، وما لم يكن في مقدورك فاحذر الجزع كما في الحديث الصحيح (( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز .. )) أخرجه مسلم .
ـ الاستعانة بالله عز وجل ، والتوكل على الله تعالى ، والثقة بالله سبحانه ، فهو المستعان وعليه التكلان ، فإن الدنيا لا
تنفك عما يوجب الحزن والهم ،
فلا تخلو مصائب وهموم وأحزان وهذا أمر لابد من استصحابه ومن المهم أن نكون واقعيين فالدنيا عامرة بالأفراح والأتراح .
. ، لكن من توكل على الله كفاه ، ولذا قال بعض السلف :من سرّه أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله .
ـ الفأل وحسن الظن بالله تعالى ، فإن النبي كان يعجبه الفأل ، وكان يقول (( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن
بالله )) ومن حكمة الله ورحمته أن الله تعالى لا يخلق شراً محضاً ،
فعلام الأحزان والهموم ؟
فإذا كان الناس يحملون هموم الأمراض مثلاً ،
فإن ابن القيم رحمه الله أحصى مائة فائدة للأمراض كما في زاد المعاد .
ـ اللجأ إلى الله تعالى والتضرّع إليه ،
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي يدعو عن الكرب يقول : ((لا إله الله إلا الله العظيم الحليم . لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم )). أخرجه البخاري
إن مناجاة الله تعالى والأنس بسؤاله والاستكانة له والاطراح بين يديه من أعظم أسباب مدافعة الهموم ورفعها .
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضَلَع الديْن وغَلبة الرجال )) ... امين يارب العالمين ,,,
* منقول *