charly 13
13-05-2007, 11:45 PM
متسع من الوقت ... حلم اخر
1 . متسع من الوقت ليمر حلم اخر من بين تلافيف الذاكرة.....
متسع من الوقت للفرح الطفولي يلهو بنا ونلهو بقضم تعابيرة الجميلة ..
متسع من الوقت للحلم الجديد .... مساحة من الذاكرة اتهجد فيها لاخوض في تفصيلات الخيال ...
:strawberry: متسع من الجسد لاغوص في اعماقه راسما اول الخطوات في تضاريسه المنبثقة من خلال الذاكرة ...
رسمتك صورة في القلب
اغنية
وهيأت المواسم للمطر
2 - لهذا النهار نكهته الخاصة ... وصوره المفعمة بامور شتى.... وسيله المتراكم من الاحاديث المختلفة ... ولي فيه صورتان.. صورة للحلم الموشى بالندى وصورة للجسد المشرع للهموم اليومية ... وانا بين الصورتين قصيدة تائهة خلف ركامات الافكار المنسابة عبر نسيج ذهني الشارد في ذاكرة الصفحات الموشاة في حدود الانفعال
3 . انت المرسومة في ذاكرتي ... تتمترسين مع الاحلام ... متسربلة بالفرح تكتسين من جسدي انينه وحنينه ودفئه وانسجاماته المختلفة ... تدخلين في مسامات المخيلة وتغوصين حتى النفس الاخير من النهار عبر حدود لاتعرف غيري ... فاتداخل فيك ونصير مرتعا للفرح والحلم الطفولي..
مخاض جديد للنهار
صورة ويكتمل المدار
وذاكرة لادخل في النهار
ليأتي مفعما بالخير هذا اليوم ... لتستمر الذاكرة في نقش احلامها خلال تعرجات المخيلة المنبثقة من مسامات الجسد المنبعث في خلايا المجهول .. لاولد فيها واخوض في التفصيلات اللامنتهية المزينة بالصور اليومية المعروضة للتداول .. فاكتب ...اكتب نفسي حتى تعجز الكلمات عن شفتي..... وانا افتش عن انهمارات كثيرة ترسم القصائد المليئة بالفرح .. الزاخرة بولادات جديدة ...حيث اصور فيها صورة وحيدة...ليست بعيدة عن قطرة الدم الحالمة المتكلمة.....
4.
رسمتك صورة في القلب
اغنية
وهيأت المواسم للمطر
ودخلت في حلم جديد
عبر المسافات الصغيرة والمساحات المتاحة لحلم اخر .....
1 . متسع من الوقت ليمر حلم اخر من بين تلافيف الذاكرة.....
متسع من الوقت للفرح الطفولي يلهو بنا ونلهو بقضم تعابيرة الجميلة ..
متسع من الوقت للحلم الجديد .... مساحة من الذاكرة اتهجد فيها لاخوض في تفصيلات الخيال ...
:strawberry: متسع من الجسد لاغوص في اعماقه راسما اول الخطوات في تضاريسه المنبثقة من خلال الذاكرة ...
رسمتك صورة في القلب
اغنية
وهيأت المواسم للمطر
2 - لهذا النهار نكهته الخاصة ... وصوره المفعمة بامور شتى.... وسيله المتراكم من الاحاديث المختلفة ... ولي فيه صورتان.. صورة للحلم الموشى بالندى وصورة للجسد المشرع للهموم اليومية ... وانا بين الصورتين قصيدة تائهة خلف ركامات الافكار المنسابة عبر نسيج ذهني الشارد في ذاكرة الصفحات الموشاة في حدود الانفعال
3 . انت المرسومة في ذاكرتي ... تتمترسين مع الاحلام ... متسربلة بالفرح تكتسين من جسدي انينه وحنينه ودفئه وانسجاماته المختلفة ... تدخلين في مسامات المخيلة وتغوصين حتى النفس الاخير من النهار عبر حدود لاتعرف غيري ... فاتداخل فيك ونصير مرتعا للفرح والحلم الطفولي..
مخاض جديد للنهار
صورة ويكتمل المدار
وذاكرة لادخل في النهار
ليأتي مفعما بالخير هذا اليوم ... لتستمر الذاكرة في نقش احلامها خلال تعرجات المخيلة المنبثقة من مسامات الجسد المنبعث في خلايا المجهول .. لاولد فيها واخوض في التفصيلات اللامنتهية المزينة بالصور اليومية المعروضة للتداول .. فاكتب ...اكتب نفسي حتى تعجز الكلمات عن شفتي..... وانا افتش عن انهمارات كثيرة ترسم القصائد المليئة بالفرح .. الزاخرة بولادات جديدة ...حيث اصور فيها صورة وحيدة...ليست بعيدة عن قطرة الدم الحالمة المتكلمة.....
4.
رسمتك صورة في القلب
اغنية
وهيأت المواسم للمطر
ودخلت في حلم جديد
عبر المسافات الصغيرة والمساحات المتاحة لحلم اخر .....