القلب
11-11-2007, 10:49 PM
من العادات الاجتماعية المتبعة ان المولود حين يولد يختار له أبوه اسمّا يُعرف به ويتميز لدى القاصي والداني بسببه .. والإسلام بتشريعه المتكامل اعتنى بهذه الظاهرة واهتم لها ووضع من الأحكام ما يشعر بأهميتها والاعتناء بها حتى تعلم أمة الإسلام كل ما يتعلق بالمولود.وإليكم اهم هذه الأحكام التي وضعها الإسلام في تسمية المولود1_ متى يسمي المولد؟أجاز تسميته في اليوم الأول من ولادته وجاز التأخير الى ثلاثة أيام وجاز الى يوم العقيقة وهو اليوم السابع وجاز قبل ذلك وجاز بعده.2_ ما يستحب من الأسماء وما يكره *إن مما يجب ان يهتم به المربي عند تسمية الولد أن ينتقي له من الأسماء أحسنها وأجملها *أن يجنبه الاسم القبيح الذي يمس كرامته ويكون مدعاة للاستهزاء به والسخرية عليه *ان يجنبه الأسماء التي لها اشتقاق من كلمات فيها تشاؤم حتى يسلم الولد من مصيبة هذه التسمية وشؤمها ·ان يجنبه الأسماء المختصة بالله سبحانه فلا تجوز التسمية بالأحد ولا بالصمد ولا بالخالق ...·ان يجنبه الأسماء التي فيها يمن أو تفاؤل حتى لا يحصل كدر عند مناداتهم وهم غائبون بلفظ لا ·ان يجنبه الأسماء المعبدة لغير الله كعبد العزى وعبد الكعبة ..·وما شابهها فإن التسمية بهذه محرمة باتفاق .·وأخيرا عليه ان يتجنب الأسماء التي فيها تميع وتشبه وغرام ((كاسم هيام , وهيفاء, ونهاد, وسوسن , وميادة , وناريمان)) هذه أمثله الكاتب وأنا شخصيا لدي بعض التحفظ على راية3_ من السنة تكنية المولود بابي فلان من المبادئ التربوية التي وضعها الإسلام في تربية المولود تكنية المولود بابي فلان ولهذه التكنية آثار نفسية رائعة وفوائد تربوية عظيمة وهي كما يلي·تنمية شعور التكريم والاحترام في نفس الولد ·تنمية شخصيته الاجتماعية لاستشعاره انه بلغ مرتبة الكبار وسن الاحترام·تعويده ادب الخطاب للكبار ولمن كان في سنه من الصغار ويتفرع عن التسمية والتكنية أمور نرتبها فيما يلي :(أ)في حال عدم اتفاق الأبوين على تسمية الوليد فالتسمية من حق الأب (ب)لا يجوز للأب ولا لغيره ان يلقب الولد بألقاب ذميمة كالقصير والأعور والأخرس