القلب
11-11-2007, 10:18 PM
فنُّ التعامل مع الأخطاء
* تأمُّل العيب عيب.
* يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من رضي عن نفسه، كثر الساخطون عليه.
* يقول سقراط: لا تردنَّ على ذي خطأ خطأه، فإنَّه يستـفيد منك علماً، ويتخذك عدواً.
* تستطيع أن تكسب ثقة الجاهل، إذا لم تعارضه في آرائه.
* الحقيقة مثل النحلة؛ تحمل في جوفها العسل، وفي ذنبها إبرة.
* يقول السباعي رحمه الله: لو أنَّك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه، لما صادقت نفسك.
* من يناقش الأحمق عليه أن يتحمَّل إجاباته.
* يقول براتراند راسل: الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا، وفي تقوية روح العداء بين الناس.
* يقول شوبنهاور: ذوو النفوس الدنيئة، يجدون اللذَّة في التـفـتـيـش عن أخطاء العظماء.
* يقول ميخائيل نعيمة: من كان لا يبصر غير محاسنه، ومساوىء غيره فالضرير خيٌر منه.
* ليس هناك خطأٌ أكبر من عدم الاعتراف بالخطأ.
* يقول فولتير: النزاع الطويل يعني أن كلا الطرفين على خطأ.
* الذين يعيشون على أعصابهم، غالباً ما يعيشون على أعصاب الآخرين أيضاً.
* قيل لبعض الحكماء: بِمَ ينتـقم الإنسان من عدوّه؟ فقال: بإصلاح نفسه.
*يقول سعيد بن المسيب رحمه الله: بلغ عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ: أن قوماً على فاحشةٍ فأتاهم، وقد تـفـرقوا، فحمد الله وأعتـق رقبة.
* اخجل من عيوبك، وليس من تصحيحها.
* من تـتـبع خفيَّات العيوب، حُرِم مودات القـلوب.
* الندم هو اكـتـشاف الخطأ بعد فوات الأوان .
حبر الشوق
12-11-2007, 11:21 PM
موضوع جميل هادف
وعلى الإنسان أنْ يعترف دوما بأخطائه ، لأنّ الإعتراف بالخطأ يؤدي إلى تحسين الذات .
القلب
13-11-2007, 12:53 AM
موضوع جميل هادف
وعلى الإنسان أنْ يعترف دوما بأخطائه ، لأنّ الإعتراف بالخطأ يؤدي إلى تحسين الذات .
تواجد رائع...
و الاعتراف بالخطأ هو بداية الطريق للنجاح:36_7_11[1]:
المسروري
14-11-2007, 01:33 PM
فنُّ التعامل مع الأخطاء
* تأمُّل العيب عيب.
وهذا صحيح لان الانسان ذا عيوب ومن منا خلى منها فلو اطال التأمل في عيوبه اظهرت له عيوبا أخرى واضاع عمره في تأمل العيب دون أيجاد الحل لها .
* يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من رضي عن نفسه، كثر الساخطون عليه.
قد يجلب رضى النفس لك الاعداء وكثرة الساخطون ولكن ليسا كرها فيك بل طمعا لما لديك او غيرة مما وصلت أليه من الرضى .
* يقول سقراط: لا تردنَّ على ذي خطأ خطأه، فإنَّه يستـفيد منك علماً، ويتخذك عدواً.
ان رد الاخطأ بالاخطأ من اكثير عيوبنا انتشارا وهي من الامر التي يقع فيها الكثير بقصد معاقبة الطرف الاخر وان بنظري بانه طرريقة خطأ في العقاب فقد ذكرت الاية الكريمة (( ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )) ومن هذي الاية عرفنا الهدي الرباني في التعامل مع من أساء ألينا
* تستطيع أن تكسب ثقة الجاهل، إذا لم تعارضه في آرائه.
لانك بهذي الطريقة ايدته في رأيه فلا يمكنه ان يتعارض معك لهذا يثق في قولك وانا أرى بأنه خطأ فادح لا يجب علينا الوقع فيه وانا لا اريد القول بأن تعارضة وان تبين جهلة لا ولكن ان تبين له رأيك وتوصله له بالطريقة التي يتقبلها منك وهو راضا عنك دون ان تجرح من مشاعره ....
* الحقيقة مثل النحلة؛ تحمل في جوفها العسل، وفي ذنبها إبرة.
لان الحقيقة جميلة ورائعة ولكنها مثل الابر لمن لا يريدن هذي الحقيقة ولمن تتعارض مع أرأهم واهوائهم القاصرة
* يقول السباعي رحمه الله: لو أنَّك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه، لما صادقت نفسك.
صدق والله لانه كما قلت لا يوجد بيننا خالي من العيوب فللكل عيوب ولكن يقول الامام الشافعي رحمة الله :
وإن كثرت عيوبك في البرايا XXX وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب XXX يغطيه كما قيل السخاء
وحسبي هذا من قوله
* من يناقش الأحمق عليه أن يتحمَّل إجاباته.
لان الاحمق سيرد عليك بكل فضاضة وعدم مبالاة لهذا تحمل ما يأتيك منه وحسبي في هذا قول الشاعر :
لكل داء دواء يستداء به ****إلا الحماقة أعيت من يداويها
* يقول براتراند راسل: الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا، وفي تقوية روح العداء بين الناس.
لاننا لو قضينا حياتنا في تصي اخطأ الاخرين لما انتهينا ابدا ولم يكفينا العمر الذي نعيشه لهذا سوف تكون حياتنا جري وراء اخطأ الغير واهمال في أخطانا .
* يقول شوبنهاور: ذوو النفوس الدنيئة، يجدون اللذَّة في التـفـتـيـش عن أخطاء العظماء.
لان لهم نفوس دنية لا تردعهم عن هذا العمل ولانهم لو ايقنوا مرة بان هؤولا الاشخاص العظماء ما وصولوا ألى ما وصلوا إلية إلا لانهم اجتهدوا وترفعوا عمن ما يقومون هم به من حماقة ....
* يقول ميخائيل نعيمة: من كان لا يبصر غير محاسنه، ومساوىء غيره فالضرير خيٌر منه.
لانه في هذي الحالة الاعماء أفضل وانفع للناس لانه بكف نظره اراح الناس من تصيده لاخطأهم واراح نفسة من ان يراها جميلة بهية وهي ذات عيب ......
* ليس هناك خطأٌ أكبر من عدم الاعتراف بالخطأ.
لان الاعتراف بالاخطأ بداية الطريق الى الصحيح والذي تمنى الجميع ويسعوا للوصول ألية .....
* يقول فولتير: النزاع الطويل يعني أن كلا الطرفين على خطأ.
لانه يعتبر حوار عقيم بدون فأئدة فلا يمكن لاي من الطرفين ان يقتنع بفكرة الاخر فلو كان هناك أمل بتقبل احداهما لحدث قبل ان يطول الحوار بهذا الشكل.......
* قيل لبعض الحكماء: بِمَ ينتـقم الإنسان من عدوّه؟ فقال: بإصلاح نفسه.
وهذا أمر صحيح وهو ما جاء علية قول الشاعر
ألا أيها الرجل المعلم غيره……هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا…… كيما يصح به وأنت سقيم
ونراك تصلح بالرشاد عقولنا……وأنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها……فإذا انتهت فأنت حكيم
فهناك يُسمَع ما تقول ويُشتَفَى……بالقول منك وينفع التعليم
تشكر أخي روح المنال على الموضوع واعذرني على تطفلي بين السطور فأحببت ان ابين بعض ما فيها
وتقبل مروري البسيط :36_3_11[1]:
القلب
14-11-2007, 03:49 PM
المسروري
ما قصرت في ردك وايضاحاتك للامور