بسمه حلوه
30-10-2007, 06:21 PM
هذه القصة حدثت لفتاه
>
>تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت
>
>تدرس في إحدى التخصصات الدينية ...
>
>
>وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة
>
>وكانت قراءتها جميلة جدا
>
>وكانت أمها كل ليله تقف بقرب ...
>
>الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل
>
>وهكذا دامت الأيام ...
>
>وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها
>
>أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام
>
>إلى أن وافها الأجل هناك...
>
>فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى الخبر
>
>الخبر ثقيل على أمها فكان
>
>أي بيوم العزاء الأول إذ يمر كالسنة على أمها التي فطر قلبها فبعد
>
>الوفاة على ابنتها وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها
>
>حوالي الواحدة بعد منتصف الليل ...
>
>فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت خفيف أشبة ما يشبه
>
>بالبكاء والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف ...
>
>ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة ...
>
>وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية
>
>وذهب الأهل ودخلوا الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا...
>
>وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفت ابنتها وإذا به
>
>نفس الصوت ...
>
>وأخبرت زوجها بما سمعته..
>
>وقال لها عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الأصوات
>
>وفعلا عندما أتى الصباح ذهبا وتأكدا انه لا يوجد شيء على الإطلاق..
>
>وكانت الأم متأكدة مما سمعت وأخبرت احد صديقاتها بما سمعت وأشارت
>
>لها بان تذهب إلى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا أصرت الأم وأخبرت
>
>احد المشائخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال أريد أن أأتي
>
>إلى البيت في ذلك الوقت ...
>
>وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم
>
>قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت
>نفسه
>
>وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له :
>
>ما الذي يبكيك ؟؟
>
>فقال الله اكبر
>
>هذا صوت بكاء
>
>الملائكة
>
>تأتى الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران فكانوا ينزلون
>ويستمعون
>
>لقراءتها فهم يفتقدون لذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة للاستماع
>له...
>
>
>الله أكبر
>
>
>الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية من درجة رحمها الله وأسكنها فسيح
>
>جناته ...
وصلني عبر الأيميل
>
>تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت
>
>تدرس في إحدى التخصصات الدينية ...
>
>
>وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة
>
>وكانت قراءتها جميلة جدا
>
>وكانت أمها كل ليله تقف بقرب ...
>
>الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل
>
>وهكذا دامت الأيام ...
>
>وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها
>
>أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام
>
>إلى أن وافها الأجل هناك...
>
>فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى الخبر
>
>الخبر ثقيل على أمها فكان
>
>أي بيوم العزاء الأول إذ يمر كالسنة على أمها التي فطر قلبها فبعد
>
>الوفاة على ابنتها وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها
>
>حوالي الواحدة بعد منتصف الليل ...
>
>فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت خفيف أشبة ما يشبه
>
>بالبكاء والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف ...
>
>ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة ...
>
>وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية
>
>وذهب الأهل ودخلوا الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا...
>
>وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفت ابنتها وإذا به
>
>نفس الصوت ...
>
>وأخبرت زوجها بما سمعته..
>
>وقال لها عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الأصوات
>
>وفعلا عندما أتى الصباح ذهبا وتأكدا انه لا يوجد شيء على الإطلاق..
>
>وكانت الأم متأكدة مما سمعت وأخبرت احد صديقاتها بما سمعت وأشارت
>
>لها بان تذهب إلى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا أصرت الأم وأخبرت
>
>احد المشائخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال أريد أن أأتي
>
>إلى البيت في ذلك الوقت ...
>
>وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم
>
>قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت
>نفسه
>
>وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له :
>
>ما الذي يبكيك ؟؟
>
>فقال الله اكبر
>
>هذا صوت بكاء
>
>الملائكة
>
>تأتى الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران فكانوا ينزلون
>ويستمعون
>
>لقراءتها فهم يفتقدون لذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة للاستماع
>له...
>
>
>الله أكبر
>
>
>الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية من درجة رحمها الله وأسكنها فسيح
>
>جناته ...
وصلني عبر الأيميل