شفق
31-10-2008, 11:16 PM
[]كهف مجلس الجن يعتبر ثالث اكبر كهف في العالم وهو يقع بالمنطقه الشرقيه من عمان
كهوف السلطنة احدى المكونات الطبيعية وكنوز علمية مخبأة تحت الأرض
(كهف طيق) أكبر كهوف عمان والعالم ومفردة جيولوجية نادرة تدل على ثراء التاريخ الطبيعي العماني ومصدر جذب سياحي لعشاق الطبيعة والمغامرات
كهف (مجلس الجن) يتسع لعشر طائرات جامبو بخمسة فنادق في حجم فندق قصر البستان و(كهف طيق) أكبر منه 75 مرة!
و(بئر الطيور) بطوي اعتير أكبر حفر الاذابة في العالم وأعلى من ارتفاع أكبر اهرامات الجيزة بـ 7(0) مترا!
بعض الكهوف توجد بها بحيرات وتأوي أنواعا نادرة من الأسماك العمياء
تنمية الوعي بأهمية الحفاظ على هذه الكنوز الطبيعية كتراث وطني طبيعي يتطلب الصون والرعاية
كتاب (جيولوجيا عمان) لم يكشف بعد ـ كما يؤكد علماء وخبراء هذا العلم ـ عن مكنونات صفحاته، والبيئة العمانية بمكوناتها وانظمتها الطبيعية لم تفصح بعد عن اسرار تنوعها وثراء مواردها الحيوية، وقصة اكتشاف (كهف طيق) الضخم بمحافظة ظفار هي حلقة جديدة في مسلسل الاكتشافات المثيرة والممتعة التي يعيشها كل باحث ومكتشف ومنقب في هذه الاراضي البكر التي تخبىء بين قممها الشامخة وجب لها العملاقة اسرار واسرار!
وجبال عمان التي تطل علينا بهيبتها وشموخها فتمنحنا الاحساس العالي بعظمتها ليست صخورا مصمتة وتضاريس قاسية، وانما هي صفحات من كتاب التاريخ الطبيعي في العالم، تروي تاريخ الحياة على هذه الارض منذ ملايين السنين ولعل اكثر هذه الصفحات اثارة ومتعة قصة الكهوف في عمان التي تشير احدث الاحصائيات بأنها تصل الى اكثر من 2000 كهف تقبع في جوف الارض او بين احشاء الجبال، مكونة ظاهرة جيولوجية ومناخية فريدة، ومفردة تراثية بالغة الدلالة على تنوع تضاريس الطبيعة العمانية.
والكهوف احدى المكونات الطبيعية التي تجتذب كل من عشق اكتشاف المجهول وحب المغامرة نظرا للغموض الذي يكتنف عوالمها والجمال الاخاذ الذي وضعه فيها الخالق، جلت قدرته، ليمعن الانسان النظر في آية صنع الله ويتفكر في مغزى الحياة منذ كانت هذه الكهوف في عصور سحيقة من عمر البشر وحياتهم على الارض الملجأ والمأوى الذي يعيشون فيه ويحتمون به من خطر اعدائهم من الوحوش والضواري.
* ما هي الكهوف؟
عرفت الكهوف منذ القدم على انها الملاجىء والملاذات الاولى للانسان الاول الذي كان يسكنها لتقيه تقلبات الطقس وتغيرات الطبيعة واخطار الضواري والزواحف والحشرات، والتعريف الشائع للكهف هو اي فجوة ذات فتحة في الصخر يزيد قطرها على 5 ـ 15 ملم.
وتتكون الكهوف نتيجة ذوبان الصخور بواسطة المياه الجوفية التي تتجمع بعد سقوط الامطار مكونة اودية وانهارا تعتبر النظير تحت الارض لما نراه على سطحها من شبكات الاودية والمجاري المائية وتبدأ عملية تكوين الكهوف بواسطة اذابة صخور الحجر الجيري بمياه الامطار التي تكون على هيئة محلول حمضي مخفف ذاب فيه ثاني اوكسيد الكربون من الجو او من التربة حيث يتغلغل هذا الماء في شقوق الصخور فيذيبها مكونا فجوات فيما بين مفاصل الصخور وتلي عملية الذوبان هذه عملية اخرى ولكنها عكسية حيث ينخفض مستوى سطح المياه الجوفية ليصبح الكهف فارغا مملوءا بالهواء وفي الجانب الآخر يتابع الماء سريانه داخل تشققات الصخر ليصل الى سقف الكهف الداخلي على هيئة نقط او قطرات مائية لتبدأ بذلك عملية الترسيب او المعروفة بعملية التزيين الطبيعية للكهوف بترسيب مختلف الاشكال الكهفية كالصواعد والهوابط والستائر الكهفية والصخور المنسابة على حيطان الكهف.
والهوابط التي تزين سقف الكهف هي القطرات المائية البطيئة الحركة التي تتعرض لهواء الكهف الغني بثاني اوكسيد الكربون حيث يتم تركيز مادة الكالسيات (كربونات الكالسيوم) حيث تتركز هذه المادة الجيرية على هيئة حلقة تحيط بجواف قطرات الماء ويزداد حجمها تدريجيا وهي تنمو مدلاة من سقف الكهف.
اما الصواعد فتتكون عندما تسقط قطرات الماء المتدلية من السقف الى ارضية الكهف وتتبعثر على مساحة اكبر نسبيا وبمرور الوقت يزداد تراكم الرواسب الجيرية الامر الذي يؤدي في النهاية الى تكوين تركيبات تصاعدية تعرف بالصواعد ويحدث احيانا ان تتقابل هذه الصواعد والهوابط في نقطة واحدة ليكونا معا ما يعرف بالاعمدة.
وتتكون الستائر الكهوفية والصخور المنسابة بسبب ترسب المادة الجيرية على اسطح الجدران او بين السقوف والجدران.
وتتفاوت احجام الفجوات والغرف الكهفية ويكون بعضها على هيئة غرف منفصلة وبعضها متصلا ولعل ابرز امثلة الغرف الكهفية الكبيرة في عمان والعالم ـ قبل اكتشاف كهف طيق ـ كهف خشلة مقندلي (واما يطلق عليه مجلس الجن) الواقع بالقرب من الحد الشمالي من هضبة سلمى بجبال بني جابر.
* أهم كهوف عمان
كهوف عمان او متاحفها الجيولوجية المخبأة في باطن الارض، تنفرد بخصائص وتكوينات نادرة استغرق تكوينها وتزيينها آلاف وآلاف السنين وهي كنوز طبيعية وتراث وطني يتطلب ضرورة صونها ورعايتها كجزء هام من تراث عمان الطبيعي والبيئي.
وتوجد معظم الكهوف في السلطنة في جبال المنطقة الشرقية والمنطقة الداخلية ومنطقة الظاهرة وجبال ظفار ومن اشهرها كهف (مجلس الجن)يعتبر ثالث اكبر كهف في العالم وهو يقع بالمنطقه الشرقيه من عمان
وكهف (الكتان) وكهف (الهوتة) و(الفلاح) وكهوف محافظة ظفار: صحور وحفرة الاذابة بطوي اعتير وكهف عين حمران (كهف الخفافيش) وكهوف وادي دربات وكهف المرئف والمغسيل.
واكثر كهوف عمان شهرة هو كهف خشلة مقندلي (مجلس الجن) في هضبة سليمى بجبل بني جابر ويعتبر ثالث اكبر غرفة كهفية في العالم واكبر الكهوف المعروفة في السلطنة قبل الاكتشاف الاخير لكهف (طيق) وكهف (مجلس الجن) يأخذ شكلا دائريا يبلغ من السعة ما يمكنه من استيعاب عشر طائرات جامبو كبيرة على ارضيته بكل سهولة كما ان فراغه يسمح ببناء خمسة فنادق بحجم فندق قصر البستان.
وتنفرد حفرة الاذابة بطوي اعتير والتي تعرف (ببئر الطيور) بأنها اكبر الحفر عالميا حيث يبلغ حجمها حوالي 975000م3 بينما يبلغ قطرها ما بين 130 ـ 150 مترا اما عمقها فيبلغ حوالي 211 مترا وبامكانها استيعاب بناية من 70 طابقا وهي كذلك اعلى من اكبر اهرامات الجيزة بمصر حوالي 70 مترا!
ومن الكهوف العمانية المشهورة ايضا (كهف الكتان) بعبري والذي يتميز بهذه التراكيب الجبسية الشبيهة بالشعر والازهار الجبسية ذات الالوان الرائعة.
اما كهوف وادي دربات بمحافظة ظفار فتتميز بأقواسها الطبيعية والنقوش والرسوم المزينة لجدرانها وهي ذات دلالة حول نشاط الانسان قديما في هذه المنطقة.
ويطول الحديث عن الكهوف في عمان والتي تشكل في جملتها احدى مقومات السياحة البيئية التي تتمتع بها السلطنة والتي تعد مصدر جذب سياحيا ولها زوارها الذين يفدون الى السلطنة لمشاهدتها من مختلف انحاء العالم
كهوف السلطنة احدى المكونات الطبيعية وكنوز علمية مخبأة تحت الأرض
(كهف طيق) أكبر كهوف عمان والعالم ومفردة جيولوجية نادرة تدل على ثراء التاريخ الطبيعي العماني ومصدر جذب سياحي لعشاق الطبيعة والمغامرات
كهف (مجلس الجن) يتسع لعشر طائرات جامبو بخمسة فنادق في حجم فندق قصر البستان و(كهف طيق) أكبر منه 75 مرة!
و(بئر الطيور) بطوي اعتير أكبر حفر الاذابة في العالم وأعلى من ارتفاع أكبر اهرامات الجيزة بـ 7(0) مترا!
بعض الكهوف توجد بها بحيرات وتأوي أنواعا نادرة من الأسماك العمياء
تنمية الوعي بأهمية الحفاظ على هذه الكنوز الطبيعية كتراث وطني طبيعي يتطلب الصون والرعاية
كتاب (جيولوجيا عمان) لم يكشف بعد ـ كما يؤكد علماء وخبراء هذا العلم ـ عن مكنونات صفحاته، والبيئة العمانية بمكوناتها وانظمتها الطبيعية لم تفصح بعد عن اسرار تنوعها وثراء مواردها الحيوية، وقصة اكتشاف (كهف طيق) الضخم بمحافظة ظفار هي حلقة جديدة في مسلسل الاكتشافات المثيرة والممتعة التي يعيشها كل باحث ومكتشف ومنقب في هذه الاراضي البكر التي تخبىء بين قممها الشامخة وجب لها العملاقة اسرار واسرار!
وجبال عمان التي تطل علينا بهيبتها وشموخها فتمنحنا الاحساس العالي بعظمتها ليست صخورا مصمتة وتضاريس قاسية، وانما هي صفحات من كتاب التاريخ الطبيعي في العالم، تروي تاريخ الحياة على هذه الارض منذ ملايين السنين ولعل اكثر هذه الصفحات اثارة ومتعة قصة الكهوف في عمان التي تشير احدث الاحصائيات بأنها تصل الى اكثر من 2000 كهف تقبع في جوف الارض او بين احشاء الجبال، مكونة ظاهرة جيولوجية ومناخية فريدة، ومفردة تراثية بالغة الدلالة على تنوع تضاريس الطبيعة العمانية.
والكهوف احدى المكونات الطبيعية التي تجتذب كل من عشق اكتشاف المجهول وحب المغامرة نظرا للغموض الذي يكتنف عوالمها والجمال الاخاذ الذي وضعه فيها الخالق، جلت قدرته، ليمعن الانسان النظر في آية صنع الله ويتفكر في مغزى الحياة منذ كانت هذه الكهوف في عصور سحيقة من عمر البشر وحياتهم على الارض الملجأ والمأوى الذي يعيشون فيه ويحتمون به من خطر اعدائهم من الوحوش والضواري.
* ما هي الكهوف؟
عرفت الكهوف منذ القدم على انها الملاجىء والملاذات الاولى للانسان الاول الذي كان يسكنها لتقيه تقلبات الطقس وتغيرات الطبيعة واخطار الضواري والزواحف والحشرات، والتعريف الشائع للكهف هو اي فجوة ذات فتحة في الصخر يزيد قطرها على 5 ـ 15 ملم.
وتتكون الكهوف نتيجة ذوبان الصخور بواسطة المياه الجوفية التي تتجمع بعد سقوط الامطار مكونة اودية وانهارا تعتبر النظير تحت الارض لما نراه على سطحها من شبكات الاودية والمجاري المائية وتبدأ عملية تكوين الكهوف بواسطة اذابة صخور الحجر الجيري بمياه الامطار التي تكون على هيئة محلول حمضي مخفف ذاب فيه ثاني اوكسيد الكربون من الجو او من التربة حيث يتغلغل هذا الماء في شقوق الصخور فيذيبها مكونا فجوات فيما بين مفاصل الصخور وتلي عملية الذوبان هذه عملية اخرى ولكنها عكسية حيث ينخفض مستوى سطح المياه الجوفية ليصبح الكهف فارغا مملوءا بالهواء وفي الجانب الآخر يتابع الماء سريانه داخل تشققات الصخر ليصل الى سقف الكهف الداخلي على هيئة نقط او قطرات مائية لتبدأ بذلك عملية الترسيب او المعروفة بعملية التزيين الطبيعية للكهوف بترسيب مختلف الاشكال الكهفية كالصواعد والهوابط والستائر الكهفية والصخور المنسابة على حيطان الكهف.
والهوابط التي تزين سقف الكهف هي القطرات المائية البطيئة الحركة التي تتعرض لهواء الكهف الغني بثاني اوكسيد الكربون حيث يتم تركيز مادة الكالسيات (كربونات الكالسيوم) حيث تتركز هذه المادة الجيرية على هيئة حلقة تحيط بجواف قطرات الماء ويزداد حجمها تدريجيا وهي تنمو مدلاة من سقف الكهف.
اما الصواعد فتتكون عندما تسقط قطرات الماء المتدلية من السقف الى ارضية الكهف وتتبعثر على مساحة اكبر نسبيا وبمرور الوقت يزداد تراكم الرواسب الجيرية الامر الذي يؤدي في النهاية الى تكوين تركيبات تصاعدية تعرف بالصواعد ويحدث احيانا ان تتقابل هذه الصواعد والهوابط في نقطة واحدة ليكونا معا ما يعرف بالاعمدة.
وتتكون الستائر الكهوفية والصخور المنسابة بسبب ترسب المادة الجيرية على اسطح الجدران او بين السقوف والجدران.
وتتفاوت احجام الفجوات والغرف الكهفية ويكون بعضها على هيئة غرف منفصلة وبعضها متصلا ولعل ابرز امثلة الغرف الكهفية الكبيرة في عمان والعالم ـ قبل اكتشاف كهف طيق ـ كهف خشلة مقندلي (واما يطلق عليه مجلس الجن) الواقع بالقرب من الحد الشمالي من هضبة سلمى بجبال بني جابر.
* أهم كهوف عمان
كهوف عمان او متاحفها الجيولوجية المخبأة في باطن الارض، تنفرد بخصائص وتكوينات نادرة استغرق تكوينها وتزيينها آلاف وآلاف السنين وهي كنوز طبيعية وتراث وطني يتطلب ضرورة صونها ورعايتها كجزء هام من تراث عمان الطبيعي والبيئي.
وتوجد معظم الكهوف في السلطنة في جبال المنطقة الشرقية والمنطقة الداخلية ومنطقة الظاهرة وجبال ظفار ومن اشهرها كهف (مجلس الجن)يعتبر ثالث اكبر كهف في العالم وهو يقع بالمنطقه الشرقيه من عمان
وكهف (الكتان) وكهف (الهوتة) و(الفلاح) وكهوف محافظة ظفار: صحور وحفرة الاذابة بطوي اعتير وكهف عين حمران (كهف الخفافيش) وكهوف وادي دربات وكهف المرئف والمغسيل.
واكثر كهوف عمان شهرة هو كهف خشلة مقندلي (مجلس الجن) في هضبة سليمى بجبل بني جابر ويعتبر ثالث اكبر غرفة كهفية في العالم واكبر الكهوف المعروفة في السلطنة قبل الاكتشاف الاخير لكهف (طيق) وكهف (مجلس الجن) يأخذ شكلا دائريا يبلغ من السعة ما يمكنه من استيعاب عشر طائرات جامبو كبيرة على ارضيته بكل سهولة كما ان فراغه يسمح ببناء خمسة فنادق بحجم فندق قصر البستان.
وتنفرد حفرة الاذابة بطوي اعتير والتي تعرف (ببئر الطيور) بأنها اكبر الحفر عالميا حيث يبلغ حجمها حوالي 975000م3 بينما يبلغ قطرها ما بين 130 ـ 150 مترا اما عمقها فيبلغ حوالي 211 مترا وبامكانها استيعاب بناية من 70 طابقا وهي كذلك اعلى من اكبر اهرامات الجيزة بمصر حوالي 70 مترا!
ومن الكهوف العمانية المشهورة ايضا (كهف الكتان) بعبري والذي يتميز بهذه التراكيب الجبسية الشبيهة بالشعر والازهار الجبسية ذات الالوان الرائعة.
اما كهوف وادي دربات بمحافظة ظفار فتتميز بأقواسها الطبيعية والنقوش والرسوم المزينة لجدرانها وهي ذات دلالة حول نشاط الانسان قديما في هذه المنطقة.
ويطول الحديث عن الكهوف في عمان والتي تشكل في جملتها احدى مقومات السياحة البيئية التي تتمتع بها السلطنة والتي تعد مصدر جذب سياحيا ولها زوارها الذين يفدون الى السلطنة لمشاهدتها من مختلف انحاء العالم